الجواني. وقال: قال: وهذه أصح الطرق وأوضحها وأحسنها، وهي رواية شيوخنا في النسب.
وذكر عنها أبو الفتح بن سيد الناس في كتابه "عيون الأثر" فيما أنبأنا عنه غير واحد: أن هذا النسب بهذا السياق سوى تفسير "عابر" ب "هود" هو الذي رجحه بعض النسابين.
قال أبو القاسم السهيلي: إدريس عليه السلام قد قيل: إنه "إلياس"، وإنه ليس بجد لنوح عليه السلام، ولا هو في عمود هذا النسب، وكذلك سمعت شيخنا الحافظ أبا بكر رحمه الله ويستشهد بحديث الإسراء؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كلما لقي نبيا من الأنبياء عليهم السلام الذين لقيهم ليلة الإسراء قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، وقال له آدم: "مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح"، وكذا قال له إبراهيم عليه السلام، وقال له إدريس: والأخ الصالح، فلو كان في عمود نسبه لقال له كما قال أبوه إبراهيم وأبوه آدم، ولخاطبه بالبنوة لا بالأخوة.
قال: وهذا القول عندي أقبل، والنفس إليه أميل؛ لما عضده من هذا الدليل، انتهى.
مخ ۴۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: