وقول ابن عباس الثاني: أن الذبيح هو "إسماعيل" روي عنه من طرق:
منها ما رواه أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه" فقال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى -أراه: ابن يمان- حدثنا سفيان، عن بيان، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: الذبيح "إسماعيل".
وهو عند ابن علية عن داود بن أبي هند، زعم أن الشعبي قال: قال ابن عباس في الآية: يعني {وفديناه}: هو "إسماعيل".
وقال ابن أبي خيثمة في "التاريخ": حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس قال: هو "إسماعيل". يعني: الذبيح.
حدثناه يحيى بن معين، حدثنا ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس -مثله.
ورواه يحيى بن واضح، حدثنا أبو حمزة محمد بن ميمون
مخ ۲۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: