قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، من الذبيحان؟ قال: [إن] عبد المطلب لما أمر بحفر "زمزم" نذر لله عز وجل إن سهل أمرها أن ينحر بعض ولده، فأخرجهم، فأسهم بينهم، فخرج السهم على عبد الله، فأراد ذبحه، فمنعه أخواله بنو مخزوم، فقالوا: ارض ربك وافد ابنك. ففداه بمائة ناقة، وهو الذبيح، و"إسماعيل عليه السلام" الذبيح الثاني.
حدث به أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه" عن إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة- به.
وقاسم بن ثابت في "الدلائل" عن أبي بكر أحمد بن مالك الشعيري، عن إسماعيل- به.
وخرجه أبو جعفر محمد بن جرير في "تاريخه".
مخ ۱۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: