أبا سلام، حدثني أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبي كان "آدم" قال: «نعم». قال: كم كان بينه وبين "نوح"؟ قال: «عشرة قرون»، قال: كم بين "نوح" و"إبراهيم"؟ قال: «عشرة قرون» الحديث.
وهو من أفراد "معاوية"، وسيأتي -إن شاء الله تعالى.
وقال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": حدثنا محمد بن عمر بن واقد، عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان بين "آدم" و"نوح" عليهما السلام عشرة قرون، القرن مائة سنة، وبين "نوح" و"إبراهيم" عشرة قرون القرن مائة سنة، وبين "إبراهيم" و"موسى" عليهما السلام عشرة قرون، والقرن مائة سنة.
ولا خلاف بين أهل النسب أن "عدنان" من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، من غير شك.
وقال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": ولم أر بينهم اختلافا أن "معدا" من ولد "قيدر بن إسماعيل"، وهذا الاختلاف في نسبته يدل على أنه لم يحفظ، وإنما أخذ ذلك من الكتاب وترجموه لهم، فاختلفوا فيه، ولو صح ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس به ، فالأمر عندنا على الانتهاء إلى "معد بن عدنان" ثم الإمساك عما وراء ذلك إلى "إسماعيل بن إبراهيم" عليهما السلام.
وقال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة في كتاب"النسب": ثم
مخ ۱۴