قال يعقوب بن سفيان في "التاريخ" حين ذكر النسب الشريف إلى "عدنان" وزاد: "ابن أدد"، فقال: سمعت أبا بشر زيد بن بشر الحضرمي يذكر هذا النسب عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود: محمد بن عبد الرحمن الأسدي -يتيم عروة بن الزبير وغيره.
قلت : وهكذا ساقه إلى عدنان: أبو عبد الله البخاري في باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من "صحيحه"، وذكره كذلك في "تاريخه الصغير"، وذكره الجم الغفير، لا يختلفون فيه ولا يعرفون فيه خلافا.
قال الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه "دلائل النبوة": وكان شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله يقول: نسبة النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة إلى "عدنان"، وما وراء "عدنان" فليس فيه شيء يعتمد عليه. انتهى.
وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: علمني أبي وأنا غلام نسب النبي صلى الله عليه وسلم: محمد الطيب المبارك [محمد] بن عبد الله، وساقه إلى "عدنان".
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب "العلل": وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا محمد بن إدريس -يعني: الشافعي-
مخ ۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: