صلى الله عليه وسلم سئل: متى وجبت لك النبوة؟ قال: «رحمة ربي ودعوة أبي إبراهيم وآدم منجدل في الطين».
ومعنى الحديث:
أن الله تعالى أظهر نبوته صلى الله عليه وسلم للملائكة قبل تمام خلق آدم عليه السلام، وليس معنى الحديث أنه قدر ذلك الوقت أنه نبي، كما قال بعضهم، فإن ذلك التقدير والعلم كان أزليا قبل خلق آدم بجيمع الكائنات، فأي خصوصية تبقى لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك؟!
قال ذلك بقية المجتهدين أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم الشافعي رحمه الله.
وقد سبقه إلى معناه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني فقال في "الدلائل" -بعد روايته الحديث الذي تقدم قبل-: ففي هذا الحديث الفضيلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أوجب الله له النبوة قبل تمام خلق آدم، ويحتمل أن يكون هذا الإيجاب هو ما أعلم الله ملائكته ما سبق في علمه وقضائه من بعثه له صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان.
قلت: ويعضد هذا ما رواه عبد الرحمن بن حمدان بن عبد الرحمن أبو محمد إملاء، قال: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا ابن نفيل، حدثنا
مخ ۴۶۳
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: