وحدث به الوليد بن مسلم، عن خليد بن دعلج وسعيد، عن قتادة به.
وجاء من حديث أنس عن أبي هريرة رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كنت أول الناس في الخلق، وآخرهم في البعث».
والمرسل أشبه.
وخرج البخاري في "تاريخه الكبير" عن صالح بن مرداس أبي خزيمة، سمعت الحسن: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث»، ثم قرأ: {ومنك ومن نوح}.
وفي تفسير سفيان بن عيينة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم}، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم آخرا، وبدئ به أولا.
وخرج أبو بكر محمد بن الحسين الآجري في كتابه" الشريعة" عن سعيد بن راشد، سألت عطاء: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم نبيا قبل أن يخلق؟ قال: إي والله، وقبل أن تخلق الدنيا بألفي عام.
عطاء هذا أظنه الخراساني.
مخ ۴۵۴