واعتذروا من دخولهم في النصرانية، وصار إلى ابن أخيه الحارث بن عمرو، وهو بالمشقر من ناحية هجر فأتاه قوم كانوا وقعوا إلى يثرب ممن خرج مع عمرو بن عامر مزيقياء، وحالفوا اليهود بيثرب، فشكوا اليهود، وذكروا سوء مجاورتهم ونقضهم الشرط الذي شرطوه لهم عند نزولهم ومتوا إليه بالرحم.
فأحفظه ذلك، فسار إلى يثرب ونزل في سفح أحد، وبعث إلى اليهود فقتل منهم ثلاثمائة وخمسين رجلا صبرا وأراد خرابها.
فقام إليه رجل من اليهود قد أتت له مائتان وخمسون سنة، فقال: أيها الملك، مثلك لا يقتل على الغضب، ولا يقبل قول الزور، وأمرك أعظم من أن يطير بك نزق أو يسرع بك لجاج، وإنك لا تستطيع أن تخرب هذه القرية.
قال: ولم؟
قال: لأنها مهاجر نبي من ولد إسماعيل، يخرج من عند هذه البنية -يعني: البيت الحرام.
فكف تبع ومضى يريد مكة، ومعه هذا اليهودي، ورجل آخر من اليهود عالم، وهما الحبران، فأتى مكة فكسا البيت وأطعم الناس، وهو القائل:
وكسونا البيت الذي حرم الله ... ملاء معضدا وبرودا
مخ ۳۴۴
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: