ثم عاد وفتح بابا آخر، واستخرج منه حريرة أو خرقة سوداء فيها صورة بيضاء وإذا رجل راكب على فرس طويل الرجلين، كل شيء منه جناح يحف الريح، فقال: أتعرفون هذا؟ قلنا: لا، قال: هذا دانيال عليه السلام.
ثم عاد وفتح بابا آخر، أخرج منه حريرة أو خرقة سوداء فيها صورة بيضاء، فإذا صورة شاب يعلوه صفرة، صلت الجبين حسن اللحية، قال: أتعرفون هذا؟ قلنا: لا، قال هذا عيسى ابن مريم عليهما السلام.
ثم أعاده فأمر بالربعة فرفعت، فقلنا: هذه صورة نبينا قد عرفناها، فإنا قد رأيناها، فهذه الصورة التي لم نرها كيف نعرف أنها هي؟ قال: إن آدم عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يريه صورة نبي نبي، فأخرج إليه صورهم في خرق الحرير من الجنة، فأصابها ذو القرنين في خزانة آدم في مغرب الشمس، فلما كان دانيال صورها هذه الصور، فهي بأعيانها، فوالله لو تطيب نفسي في الخروج عن ملكي [ما باليت] أن أكون عبدا لأشدكم ملكا، ولكن عسى أن تطيب نفسي، قال: فأحسن جائزتنا وأخرجنا.
مخ ۲۹۴
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: