وهو في "تاريخ البخاري الكبير": قال عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد، عن داود، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي، عن كندير بن سعيد، عن أبيه قال: حججت في الجاهلية، فبينما أطوف بالبيت إذا راكب يقول:
رب رد إلي راكبي محمدا ... رده إلي واصطنع عندي يدا
قيل: من هو؟ قيل: عبد المطلب بن هاشم، بعث ابن ابنه محمدا بإبله فلم يجئه، فبينما هو كذلك إذ جاءه فقال: يا بني، لقد حزنت عليك حزنا؛ لا تفارقني بعده أبدا.
قال البخاري: ويقال: هو "سعيد بن حيدة".
و"سعيد بن حيدة القشيري أبو كندير": صحابي رضي الله عنه.
وجاء عن خارجة بن مصعب، عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، عن أبيه، عن جده: أن "حيدة بن معاوية" اعتمر في الجاهلية، فذكر نحو حديث سعيد بن حيدة.
و"حيدة بن معاوية" والد "معاوية القشيري"، قيل: له صحبة، قال
مخ ۳۵۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: