و"ممهى": أي: صفاء أشبه "المها"، وهو البلور، وهو مقلوب، من "مموه". انتهى.
والذي ذكره أبو عبيد الهروي في تفسير هذه اللفظة في حديث عمر بن عبد العزيز: أنه رأى فيما يرى النائم جسد رجل ممهى يرى داخله من خارجه، كل شيء صفي فأشبه المها، فهو ممهى، و"المها": الحجارة البيض التي تبرق، وهي البلور، ويقال للثغر إذا ابيض وكثر ماؤه: "مها". قال الشاعر:
ومها ترف عزوبة ... تشفي المتيم ذا الحرارة
وفي "مختصر العين" للزبيدي: و"المها": البلور، ويقال: الدر.
قلت: وجاء مصرحا بالبلور في الحديث فيما رواه أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتابه "مكائد الشيطان" فقال: حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو حفص الحبطي، حدثنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلا سأل ربه عز وجل أن يريه موضع الشيطان من قلب ابن آدم، فلما كان في الحول رأى فيما يرى النائم
مخ ۳۳۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: