قال السهيلي: وحدثني بعض أصحابنا أنه حدثه من سأله رؤيته من قواد أجناد المسلمين كان يعرف ب "عبد الملك بن سعيد"، قال: فأخرجه إلي فاستعبرت وأردت تقبيله، وأخذه بيدي، فمنعني من ذلك صيانة له أو ضنا علي به.
قلت: كان دخول "الأذفونش" "طليطلة" في المحرم سنة ثمان وسبعين وأربع مائة، وكان هلاكه في سنة اثنتين وخمس مائة، وكان هلاك "السليطين" -لعنه الله- سنة إحدى وخمسين وخمس مائة.
وقال الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إسماعيل الأنصاري الحريري المغربي: وصل هذا الكتاب إلى "إشبيلية" عام ثمانية وستمائة واردا على إمام الوقت: الناصر ابن أمير المؤمنين، من ملك "ليون" وسماه لكن ذهب اسمه من كتابي-، مفتخرا به متشرفا بوراثته، وهو اليوم بيد ولده "فراقدة" وارثه ووارث أمه بنت "أذفونش" في ملك "أذفونش"، فهو صاحب "قشتالة" وبلاد الأندلس اليوم، بيده ك: "قرطبة" و"إشبيلية" و"جيان" وما أخذ أخذها.
وهذا الكتاب الشريف جاءت الرواية: أن "هرقل" عظمه وجعل له قصبة من ذهب وأدخله فيها صيانة له، ولم تزل ملوكهم يتداولونه حفظا له وتبركا به، وآخر العهد بوجوده في أيام الملك المنصور "قلاوون".
مخ ۳۱۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: