ورجح ابن الأنباري أنها: "درهرهة"- بدال، وقال: هي السكينة المعوجة الرأس، التي يسميها العامة "المنجل"، وأصله من كلام الفرس: "دره"، فعربته العرب وزادت فيه حروفا.
ورد ابن الأنباري على القتيبي قوله في هذا الحرف: التمست له مخرجا فلم أجده، إلا أن تكون الهاء مبدلة فيه من الحاء لقرب مخرجها، فكأنه أراد: "جيء بطست رحراح"، أي: واسع.
قال ابن الأنباري: وهذا بعيد؛ لأن الحاء لا تبدل من الهاء في كل موضع، وإنما هو روي عن العرب ولا يقاس، وإنما هي "درهرهة"، فأسقط الراوي الدال سهوا.
نقل ابن دحية هذا التفسير في كتابه "التنوير".
وقال أبو الحسن ابن سيده في كتابه "المحكم": و"طس رهرهة": صافية براقة، وفي حديث المبعث: فأتي بطس رهرهة. انتهى.
مخ ۳۰۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: