فتقدم معناه، وروي "نبي المرحمة" وهذه الميم ميم المصدر
الدالة على تأكيد الفعل من الرحمة، أتى بها لتكون أبلغ في فعل الرحمة، والله أعلم.
أما "الأول" و"الآخر":
فلأنه صلى الله عليه وسلم سابق الأنبياء وخاتمهم صلى الله
عليه وسلم أجمعين، تقدم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث"، وقال صلى الله عليه وسلم: "نحن الآخرون السابقون"، وتقدم.
وأما "المصطفى" و"المجتبى" و"المرتضى":
فمعانيها متقاربة معروفة ك: "المختار".
وأما "الآمر" و"الناهي":
فهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بوصفه بذلك، والحقيقة لله عز وجل ولكنه صلى الله عليه وسلم لما كان الواسطة أضيف ذلك إليه، وهو معلوم أن الأمر والنهي لله عز وجل حقيقة، قال الله تعالى: {إن هو إلا وحي يوحى}.
مخ ۱۸۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: