ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
جامع ابوالحسن البسیوی - متن محقق
ابو الحسن الباسیوی (d. 364 / 974)جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ومن ترك الجمعة ثلاثا فهو هالك إذا كان حيث تلزم الجمعة.
وقد روي عن رجل سأل ابن عباس عن رجل لا يصلي جمعة ولا جماعة شهرا؟ قال: "صاحبكم في النار".
وقد أجازوا صلاة الجمعة خلف أئمة الكفر في الأمصار الممصرة؛ لأنهم لا يجدونها في غير ذلك. وقد عملوا بذلك وصلوا خلف الحجاج.
ومن دخل في صلاة الجمعة صلى ركعتين وإن أدرك التشهد؛ لأن النبي ^ قال: «صل ما أدركت» يعني: من صلاة الإمام، «وتقضي ما سبقك به».
وقد قيل: من راح إلى الجمعة فليغتسل.
ومن راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنه يهدي بدنة، ولم يعلم أن رسول الله ^ صلى الجمعة في سفر من أسفاره، ولا صلاها في مصر إلا في مصره، ولا تجوز إلا في مصر.
وكذلك روي أنه لم يصل الجمعة يوم الجمعة بعرفات، وإنما صلى صلاة السفر؛ لأنه لم يجهر بالقراءة، فلا تقام الجمعة إلا في الأمصار، ولا يقيمها إلا سلطان، أو بأمر السلطان /351/ العادل؛ لأنه لا خلاف في الصلاة خلفه، والاختلاف بينهم خلف الجبابرة.
وروى ابن مسعود عن النبي ^ يذكر أن النبي ^ قال: «هممت أن آمر رجلا ينادي بالناس أو يصلي ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم».
ومن تكلم والخطيب يخطب فقد لغا.
وقد قيل: |إن| من قال عند تسوية الصفوف بعد الخطبة لرجل تقدم فلا بأس، ويكره مع الخطبة ذلك.
وقد قيل: إن الجمعة يحضرها ثلاثة رجال: رجل يحضرها بسكوت وإنصات فذلك حقها، ورجل يحضرها بدعاء فذلك رجل سأل ربه إن شاء أعطاء وإن شاء منعه، ورجل يحضرها بلغو فذلك حظه منها.
مخ ۱۰۰