جمهرې اللغة

ابن درید d. 321 AH
32

جمهرې اللغة

جمهرة اللغة

پوهندوی

رمزي منير بعلبكي

خپرندوی

دار العلم للملايين

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٩٨٧م

د خپرونکي ځای

بيروت

وأشب الرجل إِذا كَانَ لَهُ بنُون. وأشب الثور إِذا كمل سنه. وشب الْفرس شبَابًا. وشبت النَّار شبوبا وشبا. وأشببتها أَنا إشبابا. وَقد مضى الْمثل: من شب إِلَى دب. والشب: ضرب من الدَّوَاء مَعْرُوف عِنْد الْعَرَب. وَأنْشد // (طَوِيل) //: (أَلا لَيْت عمي يَوْم فرق بَيْننَا ... سقى السم ممزوجا بشب يماني) سقى لغته. قَالَ أَبُو بكر: سقى فِي لُغَة طَيء وَغَيرهَا بِمَعْنى سقِي. وَرَأَيْت شبة النَّار: اشتعالها. وَبِه سمي الرجل شبة. وَيُقَال: فُلَانَة يشبها فرعها إِذا أظهر بَيَاض وَجههَا سَواد شعرهَا. وَقَالَ رجل من طَيئ - جاهلي - // (سريع) //: (معلنكس شب لَهَا لَوْنهَا ... كَمَا يشب الْبَدْر لون الظلام) يَقُول: كَمَا يظْهر لون الْبَدْر فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة. وَيُقَال: رجل مشبوب إِذا كَانَ جميلا. قَالَ الراجز: (تهدي قداماه عرانين مُضر ...) (وَمن قُرَيْش كل مشبوب أغر ...) وثور مشب وشبوب وشبب إِذا تمّ سنه وذكاؤه. وَسموا شبيبا وَأَحْسبهُ فِي معنى مشبوب من قَوْلهم: شبت النَّار. (ب ص ص) بص الشَّيْء يبص بصيصا وبصا إِذا أَضَاء. وَالْعين فِي بعض اللُّغَات تسمى: البصاصة. فَأَما بصبص فَإنَّك ستراه فِي بَابه مُفَسرًا إِن شَاءَ الله. قَالَ الراجز: (يبص مِنْهَا ليطها الدلامص ...) (كدرة الْبَحْر زهاها الغائص ...) زهاها: رَفعهَا وأخرجها. [صبب] وَمن معكوسه: صب المَاء وَغَيره صبا وصب فِي الْوَادي إِذا انحدر فِيهِ. وَرجل صب: بَين الصبابة. والصبابة: رقة الشوق. والصبة: كل مَا صببته من طَعَام أَو غَيره مجتمعا وَرُبمَا سمي الصب بِغَيْر هَاء. والصبة: الْقطعَة من الْخَيل نَحْو السربة وَمن الْغنم أَيْضا. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //: (صبة كاليمام تهوي سرَاعًا ... وعدي كَمثل سيل الْمضيق) اليمام: ضرب من الطير. شبه الْخَيل بهَا لسرعتها. والعدي: الرجالة الَّذين يعدون. والصبابة من الشَّيْء: بَاقِيه. وَفِي الحَدِيث: صبَابَة كَصُبَابَةِ الْإِنَاء. والصبيب: صبغ أَحْمَر. وَالصبَا: مَعْرُوف وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله. (ب ض ض) بض المَاء يبض بضا وبضوضا إِذا رشح من صَخْرَة أَو أَرض. وَمثل من أمثالهم: فلَان لَا يبض حجره أَي لَا ينَال مِنْهُ خير. وركي بضوض: قَليلَة المَاء. وَلَا يُقَال: بض السقاء وَلَا الْقرْبَة وَإِنَّمَا ذَلِك الرشح أَو النتح فَإِذا كَانَ دهنا أَو سمنا فَهُوَ النث والمث. وَفِي حَدِيث عمر: تنث نث الحميت وَقَالُوا: تمث. وَيُقَال: رجل بض بَين البضاضة والبضوضة إِذا كَانَ ناصع الْبيَاض فِي سمن. قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ أَوْس بن حجر // (مُتَقَارب) //:

1 / 71