548

جمع فوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ایډیټر

أبو علي سليمان بن دريع

خپرندوی

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت والكويت

٣١٢٧ - عَائِشَةُ رفعته: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ إِهْرَاقِ الدِّماء؛ إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ في الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٤٩٣) وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٣١٢٦) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٥٣).
٣١٢٨ - زاد رزين: «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة» (١).

(١) هذه الزيادة رواها ابن ماجة (٣١٢٧) والحاكم ٢/ ٣٨٩ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: عائذ الله، قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال البوصيري في «زوائد ابن ماجه» صـ٤١١: هذا إسناد ضعيف، أبو داود هذا اسمه نفيع بن الحارث، وهو متروك، واتهم بالوضع.
٣١٢٩ - ابْنِ عُمَرَ: أن رَجُلًا قال لرسول الله ﷺ مَنِ الْحَاجُّ؟ قَالَ: «الشَّعِثُ التَّفِلُ» قَالَ: وأَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ» قَالَ: ومَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٢٩٩٨) وفيه إبراهيم بن يزيد، قال أبو عيسى: قد تكلم بعض أهل الحديث فيه من قبل حفظه، وابن ماجة (٢٨٩٦) وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٧٦): ضعيف جدا.
٣١٣٠ - بُرَيْدَةُ، رفعه: «النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بسبعمائة ضِعْفٍ». لأحمد و«الأوسط» وفيه أبو زهير (١).

(١) أحمد ٥/ ٣٥٤، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٦٥ (٥٢٧٤). وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٨: فيه أبو زهير، ولم أجد من ذكره.
٣١٣١ - جابرُ رفعه: «ما أمْعرَ حاجٌ قط» قِيل لجابرٍ: ما الإمعارُ؟ قال: ما اْفتقرَ. للأوسط والبزار (١).

(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٤٥ (٥٢١٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا محمد بن يزيد. وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٨: ورجاله رجال الصحيح.
٣١٣٢ - أبو هريرة رفعه: «مَن خَرج حاجًا فماتَ كتب لَه أجْرُ الحاج إلَى يَوم القِيامةِ، ومن خرج غازيًا فماتَ كتبَ لهُ أجْر الغازِي». «للأوسط» (١).

(١) «الأوسط» ٥/ ٢٨٢ (٥٣٢١). قال الهيثمي ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩: فيه جميل بن أبي ميمونة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في «الثقات»،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١١٤).
٣١٣٣ - وعنه رفعه: «يُغفُر للحاج ولمن اسْتَغفَر له الحاج». «للبزار» (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٥٥) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا شريك، ولا عنه إلا حسين، ولم نسمعه إلا عن إبراهيم، وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣/ ٢١١، وقال: رواه البزار والطبراني في «الصغير»، وفيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.

1 / 529