383جمع فوائدجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuhammad ibn Sulayman al-Rudani - ۱۰۹۴ ه.قمحمد بن سليمان الروداني - ۱۰۹۴ ه.قایډیټرأبو علي سليمان بن دريعخپرندویمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۱۸ ه.قد خپرونکي ځایبيروت والكويت ژانرونهthe collections•سیمېسوریهمصرمراکش•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوعلويان یا فلالي شريفان (مراکش)، ۱۰۴۱- / ۱۶۳۱-٢١٩٤ - وعنه كَانَ يَقُولُ: «صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلاةِ النَّهَارِ». لمالك (١).(١) مالك ١/ ١٢٢.٢١٩٥ - عَائِشَةُ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضُ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ ﷺ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطٌّ، وَإِنِّي لَأُسَبَّحُهَأ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (١).(١) البخاري (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨).٢١٩٦ - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يسبِّحُ تسبِيحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ فذكرتْهُ (١).(١) البخاري (١١٧٧)، ومسلم (٧١٨)، ومالك ١/ ١٤٣.٢١٩٧ - وللنسائي: قال لها عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ: هل كَانَ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: لا، إلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ (١).(١) النسائي ٤/ ١٥٢، وهو في صحيح مسلم (٧١٧).٢١٩٨ - ولمسلم: وسَأَلتْهَا معاذةُ كَمْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله (١).(١) مسلم (٧١٩).٢١٩٩ - أبو سَعِيدٍ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لا يَدَعُها ويَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لا يُصَلِّيها. للترمذي (١).(١) الترمذي (٤٧٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٢).٢٢٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي لَيَلى: ما حدثنا أَحَدٌ أَنَّه رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غيرَ أُمِّ هَانِيءٍ فإِنَّهَا قالت: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَهَا في يَوْم فَتحِ مَكَّةَ فاغْتَسلَ وصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلمْ أَرَ صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّه يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ. للستة (١).(١) البخاري (٦١٥٨)، ومسلم (٣٣٦).1 / 363کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ