(١) أبو داود (١٢٤٨)، والنسائي ٣/ ١٧٨، وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٧٥: أعله ابن القطان بأن أبا أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة، وهذه ليست بعلة، فإنه يكون مرسل صحابي، صححه الألباني في صحيح أبي داود (١١١٢).
(١) أبو داود (١٢٤٩)، وقال ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٤٣٧: إسناده حسن، ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٧١).
١٩٩٥ - وزاد «الكبير»: أن النبي ﷺ قال له: «بلغني أن خالد بن سفيان يجمع (للناس) (١) ليغزوني فأته فاقتله». قلت: يا رسول الله انعته لي. قال: «إذا رأيته وجدت له قشعريرة». فخرجت إليه، فلما رأيته وجدت القشعريرة. وفيه: فلما قدمت على النبي ﷺ قال لي: «أفَلَحَ الوجْهُ». قلت: قتلته يا رسول الله. فقام معي، ودخل بي بيته فأعطاني عصًا وقال: «امسك هذه إنه (آيه) (٢) بيني وبينك يوم القيامة، إن أقلَّ الناس المتخصرون يوم القيامة» (٣).
(١) في (ب): لي الناس.
(٢) زيادة من (ب).
(٣) رواه أحمد ٣/ ٤٩٦، وأبو يعلى ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٩٠٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٣: وفيه راوٍ لم يسم، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات، وروى الطبراني نحوه في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٥ - ٧٦ (١٠١)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رجاله ثقات.
1 / 329
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة