319جمع فوائدجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuhammad ibn Sulayman al-Rudani - ۱۰۹۴ ه.قمحمد بن سليمان الروداني - ۱۰۹۴ ه.قایډیټرأبو علي سليمان بن دريعخپرندویمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۱۸ ه.قد خپرونکي ځایبيروت والكويت ژانرونهthe collections•سیمېسوریهمصرمراکش•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوعلويان یا فلالي شريفان (مراکش)، ۱۰۴۱- / ۱۶۳۱-١٨١٥ - وله، وللترمذيِّ، وأبي داودَ روايةُ عكرمة عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْست ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رسول الله ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا (١).(١) البخاري (٣٤٢٢)، وأبو داود (١٤٠٩)، والترمذي (٥٧٧).١٨١٦ - وللنسائيِّ أنه ﷺ سَجَدَ فِي ص، وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا (١).(١) النسائي ٢/ ١٥٩.١٨١٧ - أبو سَعِيدٍ: قَرَأَ النبيُّ ﷺ سورة ص عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ فَنَزَلَ، وَسَجَدَ، وَسَجَدُوا». لأبي داودَ (١).(١) أبو داود (١٤١٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٧١).١٨١٨ - وعنه) أنه رأى رُؤْيَا أَنَه يكْتُبُ ص، فَلَمَّا بَلَغْ سجدتها رَأى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَته انْقَلَبَ سَاجِدًا قَالَ فَقَصَصْتُهَا عَلَى النبيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا. لأحمد (١).(١) أحمد ٣/ ٧٨، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: ورجال أحمد رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٨٧٠).١٨١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قَرَأَ والنَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ كان مَعَهُ، غَيْرَ أنَّ شَيْخًا مِنْ قريشٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. ولقد رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).(١) البخاري (١٠٧٠)، ومسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)،والنسائي ٢/ ١٦٠.١٨٢٠ - وفي روايةٍ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ النَّجْمِ وفيها أنَّ الشيخَ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).(١) البخاري (٤٨٦٣).١٨٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ﷺ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ، وَالْإِنْسُ. للبخاريِّ، والترمذيِّ (١).(١) البخاري (١٠٧١)، والترمذي (٥٧٥).1 / 299کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ