لأن من أراد استقصاء علم أصناف النبض فهو قادر عليه من مقالة أفردناها لذكر أصناف النبض. ولذلك ليس بنا فى هذا الكتاب حاجة إلى ذكر النبض الممتلئ، والخالى، ولا إلى ذكر وزن النبض، لأنا قد وصفنا هذه الأشياء فى كتاب أصناف النبض على الاستقصاء. وليس الكلام فيها بينا للمتعلمين. فأنا مذكر بجمل ما تقدم مما وصفت، ثم آخذ فيما يتلوه، فأقول:
إن النبض العظيم هو إذا انبسط العرق انبساطا كثيرا فى الطول، والعرض، والعمق.
والنبض الطويل هو إذا انبسط العرق انبساطا كثيرا فى الطول فقط.
والنبض العريض هو إذا انبسط العرق انبساطا كثيرا فى العرض.
والنبض الشاخص المشرف هو إذا انبسط العرق انبساطا كثيرا فى السمك.