128

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

د ایډیشن شمېره

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

ژانرونه

تصوف
عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، ولفظه: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه، فأكثروا أو أقلوا".
وعاصم بن عبيد الله (^١) بن عاصم بن عمر بن الخطاب ﵁، وعبد الله بن عمر العمري، وإن كان حديثهما فيه بعض الضعف، فرواية هذا الحديث من هذين الوجهين المختلفين يدل على أن له أصلًا. وهذا لا ينزل عن وَسَط (^٢) درجات الحسن. والله أعلم.
٦٩ - (وأما حديث عبد الرحمن بن عوف)، فقال الإمام أحمد في "مسنده" (^٣): حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ويونس قالا: حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرج رسول الله ﷺ فاتبعته حتى دخل نخلًا، فسجد فأطال السجود، حتى خفت، أو خشيت أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه، فقال: "ما لك يا عبد الرحمن؟ قال: فذكرت ذلك له. قال: فقال: إن جبريل قال

(^١) من (ش، ت، ظ، ب) ووقع في (ح، ج) (عبد الله) وهو خطأ.
(^٢) وقع في (ت) (عن وسط الحسن).
(^٣) أخرجه أحمد في المسند (١/ ١٩١)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٤٥)، والحاكم (١/ ٢٢٢ - ٢٢٣) رقم (٨١٠) وغيرهم. وقد اضطرب عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب في هذا الحديث على عدة أوجه. وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو الحويرث - عبد الرحمن بن معاوية فيه كلام. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٤١٤ - ٤١٦).

1 / 72