188

اضهار الحق

إظهار الحق

ایډیټر

الدكتور محمد أحمد محمد عبد القادر خليل ملكاوي، الأستاذ المساعد بكلية التربية جامعة الملك سعود - الرياض

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م (أول طبعة تصدر مقابلة على نسختي المؤلف الذهبيتين المخطوطة والمقروءة)

د خپرونکي ځای

السعودية

[٦] من داود إلى المسيح ﵉ ستة وعشرون جيلًا على ما بَيَّن متى، وواحد وأربعون جيلًا على ما بَيَّن لوقا، ولما كان بين داود والمسيح مدة ألف سنة فعلى الأول يكون في مقابلة كل جيل أربعون سنة وعلى الثاني خمسة وعشرون، ولما كان الاختلاف بين البيانين ظاهرًا بادي التأمل تحير فيهما العلماء المسيحية من زمان اشتهار هذين الإنجيلين إلى اليوم، ووجهوا بتوجيهات ضعيفة، ولذلك اعترف جماعة من المحققين مثل (اكهارن وكيسر وهيس وديوت ووى نروفرش)، وغيرهم بأنهما مختلفان اختلافًا معنويًا، وهذا حق وعين الإنصاف، لأنه كما صدر عن الإنجيليين أغلاط واختلافات في مواضع أخر، كذلك صدر الاختلاط ههنا، نعم لو كان كلامهم خاليًا عنها سوى هذا الموضع كان التأويل مناسبًا وإن كان بعيدًا، وآدم كلارك في ذيل شرح الباب الثالث من إنجيل لوقا نقل التوجيهات وما رضي بها وتحير، ثم نقل عذرًا غير مسموع من مستر (هارمرسى) في الصفحة ٤٠٨ من المجلد الخامس هكذا: "كان أوراق النسب تحفظ في اليهود حفظًا جيدًا، ويعلم كلُّ ذي علم أن متى ولوقا اختلفا في بيان نسب الرب اختلافًا تحير فيه المحققون من القدماء ٨ والمتأخرين، كما أنه فهم في المواضع الأخر الاعتراض في حق المؤلف، ثم صار هذا الاعتراض حاميًا له، فكذلك

1 / 190