652

ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

ژانرونه
General History
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وفي يوم الأربعاء ثالث شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وستين هذه، مات نائب الشام قانباي الحمزاوي، فاستراح منه البلاد والعباد، والشجر والدواب، فإنه كان لا يكاد يفيق من السكر، وإذا مرض فلم يقدر على شرب الخمر أحضر ندماه، فشربوا بحضرته، يتلذذ بذلك، وأما ظلمه للعباد، فأمر ما سمع بمثله وكان جماعته كلهم على منهاجه، لم يكن فيهم من يرجى فلاحه، ولا من يتوسم صلاحه. كانت كبائر المعاصي قد صارت في دمشق كأنها واجبات تفعل على رؤوس الأشهاد، وكان من غير شيئا منها أبلغ في نكاله، وكان مماليكه يأخذون النساء والصبيان فإذا شكى عليهم أوقع بهم شيئا من عقوبة، ثم يأخذ ثأرهم بأنه من وقع له بعد ذلك في جريمة قتله ونحو ذلك من مقاصد السوء التي يريد بها محو الدين، وكان في غاية البغض للفقهاء وحملة الشرع، وأهل الدين.

سمعت بعض الخبيرين به ممن يوثق به يقول: أنه لم يكن فيه خصلة

ترتضى، لا صدقة ولا ذكر ولا كف عن معصية، ولا ندم على المعصية، ولا مروءة، وكان في عشر الثمانين فيما أظن، نسأل الله تعالى أن يبدل أهل الشام خيرا منهن وأن يجبر كسرهم آمين. فعين السلطان جانم نائب حلب لدمشق، والحاج إينال نائب طرابلس لحلب، وإياس الطويل نائب حماة لطرابلس، وجانبك التاجي نائب صفد لحماة، وخير بك نائب غزة لصفد، وعين لغزة أحد أمراء دمشق، وكان من أتباع سودون بن عبد الرحمن.

موت البهاء أخي الأنصاري:

مخ ۲۴