244

ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

ژانرونه
General History
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

أنكاه فأبكاه، ثم شرع العبد يفكر فيما يفعل، وفي عواقب ذلك، فجاء القاصد في اليوم الثالث من وصوله، وطلب الجواب، وقال: إنه مسافر، فأحب العبد إعلام سيدي قبل الكلام فيما أشار به، بما يظن العبد، أو يتحقق، وهو أن كثيرا من الآمرين، أو أكثرهم ليس قصده بأمره إلا أغراض دنيوية، فبسبب ذلك يتجاوز الحدود، فيقع من المفساد أعظم من مفسدة المعصية، وقد كان ذلك السلطان الذي وصفه سيدي يفعل ما ذكر سيدي عشقا منه في وضع الأكابر، وتحقيرهم لأغراض فاسدة لا يشفي فيها إلا المشافهة، فكان إذا ترتب على الأمر بالمعروف مفسدة لا تكفه عن إدامة إجراء الصغار على من ذكر، مع تجاوز الحدود في معاقبة الآمرين، كما أحاط علم سيدي بذلك غير مرة، وبأنه عزم على غزو أهل دمشق حتى إنه عرض لهم جيشا ليجهزه إليهم في آخر رمضان صامه، وما كف عنه إلا بلطف من الله تعالى، لكن كانت له أهوية تقضي إلى أن الله يؤيد بها هذا الدين على ما أشار إليه الحديث.

مخ ۳۸۴