214

ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

ژانرونه
General History
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وفي يوم الأربعاء ثامن الشهر، مات الشيخ شرف الدين يحيى بن الشيخ علي بن وفا الإسكندري الأصل المصري المالكي بالقاهرة، وكان عنده فضل، وله نظم وسط، وكان المتولي لعمل الميعاد والجلوس للناس، بعد الشيخ أبي الفتح، وأثنى الناس على ميعاده، وحضره كثير من الفضلاء.

إطلاق أبي الخير:

وفي هذا الحد شفع بعض الأمراء في أبي الخير النحاس، أن يطلق من السجن، فرسم بذلك، وأن يستمر بدمشق، وشفع الأمير الكبير تنبك، والدويدار الكبير يونس، وغيرهما من الأمراء في قانباي الشركسي، وتنم المحتسب، أن يخرجا من السجن إلى دمياط، فقال السلطان، وقد بدا منه الغضب: كنت أظن لك عقلا (يخاطب الأمير الكبير)، لو كان [هذان] المذكوران مطلقين، ما كانت أنا السلطان، ولا كنت أنت أتابك العساكر، ولئن لم تتركوني قتلت الجميع، وأتيت برؤوسهم. فقالوا: العفو، ثم جلس من تقتضي وظيفته الجلوس.

يوم الخميس تاسع الشهر أعيدت الذخيرة إلى نظر الخاص، وألبس خلعة بذلك.

ولاية تمراز ، نظر الخانكاه:

وفي يوم السبت حادي عشره، أعطي تمراز الدويدار الثاني نظر خانقاه سرياقوس، عن ابن الأشقر، لما قام من الشرور بين أهلها؛ بسبب ولايته، وذهب إليها، ومعه الشيخ علي المحتسب، وقبض على بعض من كان آذى جماعة المحتسب.

وفي يوم الثلاثاء رابع عشره، نادى السلطان: من كان له ظلامة، فعليه

مخ ۳۵۰