ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه
Burhan al-Din al-Biqai (d. 885 / 1480)Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
وطلع الأشراف إلى السلطان، فشكوا إليه، أن من الموقوف عليهم بلدا اسمها بلقس، وان الإستدار كان يستأجرها منهم باليد العادية بمائتي ألف درهم، ويأخذ منها ألف ألف، فقال جانبك الإستدار: أما هذا العام، فإنها في إجارة من كان قبلنا، فنحن نستغلها بتلك الإجارة، ثم ندفعها إليكم، فحسن ذلك تمربغا الدويدار الثاني، ومن كان حاضرا، فلما فرغوا من كلامهم، قال الأمير قراجا الخزندار: لم يمنعون حقهم، وهم آل رسول الله؟! ادفع إليهم بلدهم. فقال السلطان: نعم. فدعوا له وانصرفوا.
وفي هذا اليوم أطلع الزين الإستدار إلى القلعة، وأسقط عنه من الخمسمائة، مائتا ألف، واستمر مرسما عليه؛ ليورد ثلاثمائة ألف.
وفيه طلع الأمير جانبك الإستدار إلى السلطان، فراجعه في أمر بلقس، فرسم له بإبقائها معه.
وفي يوم الخميس سادس صفر هذا سنة سبع وخمسين اجتمع من العامة عند القلعة ما لا يحصى؛ فنزل المباشرون، وهم خائفون منهمه، فلم يعرضوا لهم، فلما نزل نقيب الجيش رجموه، فقال: يا جماعة لم؟!!
ثم قال: هل كفرت، حتى استوجبت هذا منكم؟ قالوا: نعم، واستمروا
على الرجم، فرجع عليهم جماعة كانوا معه، فحاربوا العامة، حتى خلص، وما كاد.
وفي هذا اليوم خرج خاصكية بمراسيم بالبشارة، بسلطنة المنصور إلى قضاة البلاد، وما سمعت أن عادة جرت بذلك قبل هذا، إنما كان يرسل إلى الأمراء، ومباشري الدولة.
مخ ۳۰۷