ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه
Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
القسم الأول، من أصل القسمة، وهو المقاصد، وهو ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم في أمر يرجع إلى النطق، إما أن يقع البحث فيه عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها غالبا أو لا، الأول فرش الحروف، وهو القسم الثاني من مقاصد علم القراءة، وهو إما أن تتكرر فيه الكلمة، ويقع الخلاف فيها في كل موضع وقعت فيه، أو في أكثر المواضع، أو لا تتكرر، الأول يضبط الخلاف فيه في أول موضع وقعت فيه تلك الكلمة ويضم إليها ما يشبهها، والثاني يورد منثورا في السور على حسب الترتيب، وأما ما لا يكون البحث فيه عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها، بل بالنظر إلى ما يغير هيئتها والمعنى بحاله، وهو القسم الأول من مقاصد علم القراءات، وهو المسمى عندهم بالأصول، فإما أن يقع البحث فيه عن التحريك والإسكان أو لا، وما يقع البحث فيه عن التحريك والإسكان، فإما أن يصحبه تشديد أو لا، الأول الإدغام الكبير، والثاني إما أن يكون البحث فيه عن الحركة جميعها أو لا وما كان البحث فيه عن الحركة جميعها فإما أن يصحبه توليد حرف من الحركة أو لا، الأول باب هاء الكناية، والثاني إما أن يلزم فيه حذف أو لا، الأول باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، والثاني باب ياءات الإضافة، وما لم يكن البحث فيه عن جميع الحركة بل عن بعضها أو عن هيئة الشفة عند النطق بها باب الوقف على أواخر الكلم، وحرف واحد من باب الإدغام الكبير، وأما ما لم يكن البحث فيه عن تحريك ولا إسكان فإما أن يبحث فيه عن الإبدال أو لا، وما تعلق بالإبدال فإما أن يكون بإبدال حرف بحرف أو لا، وما كان بإبدال حرف بحرف فإما أن يشاب بنوع تشديد وشبهه أو لا، الأول وهو ما يشاب باب الإدغام الصغير، والثاني وهو ما يبدل ولا يشاب برائحة تشديد أبواب الهمز وبعض باب الوقف على مرسوم الخط، وما لا يبحث فيه عن إبدال الحرف إما أن يكون البحث فيه عن إبدال صفة النطق بالحرف أو لا، وما يبحث فيه عن إبدال صفة النطق بالحرف، إما أن يكون مع الإضجاع أو لا، الأول باب الإمالة مطلقة ومقيدة، أما مطلقة فواضح، وأما مقيدة فباب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف، والثاني وهو ما ينظر إلى إبدال صفة النطق بالحرف من غير إضجاع بابا اللامات والراءات، وأما ما لا يبحث فيه عن الإبدال واندرج فيه ما لا يبحث فيه عن إبدال صفة النطق بالحرف اندراج انتفاء الأخص تحت انتفاء الأعم، فإما أن يبحث فيه عن الزيادة أو لا، وما يبحث فيه عن الزيادة، فإما أن يتعلق بحرف أو لا، الأول باب الزوائد، وبعض باب الوقف على مرسوم الخط، والثاني وهو ما يبحث فيه عن الزيادة من غير نظر إلى الحرف باب المد والقصر يبحث فيه عن زيادة المط بالصوت، وأما ما لا يبحث فيه عن الزيادة فإما أن يقع البحث فيه عن أحوال الحروف من جهة الوقف أو لا، الأول بعض باب الوقف على مرسوم الخط، والثاني باب السكت على الساكن قبل الهمزة وغيره.
هذا تقسيم حاصر لأشتات هذا الفن، محيط بجميع أجزائه على وجه كلي بديع من الله تعالى وله الحمد به علي، وما علمت أحدا سبقني إليه، وقد عرف به رسم كل باب من أبواب علم القراءات على حياله.
الكلام في الوسائل ينحصر في أمرين، الأول بيان توقف العلم عليها، والثاني إيراد ما تشتد الحاجة في العلم منه إليه.
مخ ۲۷۴