232

د فاطميینو امیرانو په اړه د ځینو خلکو د نصیحتونو ګټه اخیستل

إتعاظ الحنفا بأخبار الأإمة الفاطميين الخلفا

خپرندوی

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

لجنة إحياء التراث الإسلامي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فنظر إلى وجهي متغيرا، فأخذني ونزل إلى دار إمارته، فأدار إلى وجهه، وقال: مالك تغير وجهك؟.
فقلت له: مات مولانا المعز، فأحسن الله عزاك عنه.
فقال: من أخبرك؟.
قلت: أنت أخبرتني.
قال: وكيف!.
قلت: رأيتك قد عملت بعد قراءة الكتاب عليك ما لا أعرفه منك.
فقال: قد صدقت، قد مات مولانا المعز.
قلت له: فيقدر أن أحدا لا يقوى من بعده في مجلسه.
فقال: لا بد من ذلك.
فقلت له: ينبغي أن تنتظر كتاب ولده الذي أتى من بعده، فسيأتيك ما تحب.
قال: صدقت، واكتم ما جرى، ولكن يا ابن اسباط بعدت مصر من المغرب، وقد صار المغرب والله في أيدينا إلى دهر طويل.

1 / 234