1الاتباع د ابو علي القالي لپارهالإتباع لأبي علي القاليابو علی القالي - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قایډیټركمال مصطفىخپرندویمكتبة الخانجيد خپرونکي ځایالقاهر / مصرژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېترکیه•سلطنتونه او پېرونهشادداديان (اران، ختيځه ارمنستان)، شاوخوا ۳۴۰-۵۷۰ / شاوخوا ۹۵۱-۱۱۷۴الإتباع لأبي على القاليقَالَ أَبُو عَليّ: الإتباع على ضَرْبَيْنِ: فَضرب يكون فِيهِ الثَّانِي بِمَعْنى الأول فَيُؤتى بِهِ تأ ; يدا، لِأَن لَفظه مُخَالف للفظ الأول، وَضرب فِيهِ معنى الثَّانِي غير معنى الأول فَمن الإتباع قَوْلهم: أسوان أتوان، فِي الْحزن، وأسوان من قَوْلهم: أسى الرجل يأسى أسى: إِذا حزن، وَرجل أسيان وأسوان أى حَزِين، وأتوان من قَوْلهم: أتوته أَتَوْهُ، بِمَعْنى أَتَيْته آتيه، وَهِي لُغَة لهذيل، قَالَ قَالَ خَالِد بن زُهَيْر:(يَا قوم مَا بَال أبي ذُؤَيْب ... كنت إِذا أتوته من غيب)(يشم عطفي ويمس ثوبي ... كأنني أربته بريب)وَيَقُولُونَ: مَا أحسن أَتَوْ يدى النَّاقة وأتى يَديهَا، يعنون: رَجَعَ يَديهَا، فَمَعْنَى قَوْلهم: أسوان أتوان: حَزِين مُتَرَدّد يذهب ويجئ من شدَّة الْحزن. وَيَقُولُونَ: عطشان نطشان، فنطشان: مَأْخُوذ من قَوْلهم: مَا بِهِ نطيش، أى مَا بِهِ حَرَكَة، فَمَعْنَاه: عطشان قلق.وَيَقُولُونَ: خزيان سوآن، فسوآن: مَأْخُوذ من قَوْلهم: سوأة سوآء، أَي أَمر قَبِيح، وَرجل أَسْوَأ وَامْرَأَة سوآء، إِذا كَانَا قبيحين، وَفِي الحَدِيث.1 / 71کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ