630

من الشمس ناحيتها أو اعلاها أو اول شعاعها وقرن الشيطان وقرناه امته والمتبعون لرأيه أو قوته وانتشاره وتسلطه وفى المغرب قرن الشمس اول ما يطلع منها وقرنا الرأس فودأه أي ناحيتاه ومنه ما بين قرنى المشجوج وفى الحديث الشمس تطلع بين قرنى الشيطان قيل انه يقال الشمس حين طلوعها بين فينتصب حتى يكون طلوعها بين قرنيه فينقلب سجود الكفار للشمس عبادة له وقيل هو مثل وعن الصنالجى ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها الحديث قيل هو حزبه وهم عبدة الشمس فانهم يسجدون له في هذه الساعة وفى النهاية الاثيرية الشمس تطلع بين قرنى الشيطان أي ناحيتى رأسه وجانبيه وقيل القرن القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط فتكون كالمعين له وقيل بين قرنية أي اميته من الاولين والاخرين وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكان الشيطان سول له ذلك فإذا سجد لها كان كان الشيطان مقترن بها قلت ولا يبعد ان يكون قرنا الشيطان كناية عن طرفي الارض وما بينهما وخافقى الدنيا ولابتيها وحوالها فليفقه م ح ق مكاتبة على بن بلال مضمرة صحيحة الطريق والمروم بالضمير مولانا الهادى ابو الحسن الثالث عليه سلام م ح ق محمد بن عيسى هو اليقطينى وهو صحيح الحديث على الاصح وقد اسلفنا ذلك فيما قد سلف مرارا م ح ق

مخ ۴۹