516

قد يسرنا الله سبحانه لحل عقده وفك عقدته في كتاب خلسة الملكوت والحمد لله رب العالمين حق حمده الاعضال الثامن العلة المعدة وهى التى يلزم طباعها ان لا تجامع المعلول في افق التقضى والتجدد الذى هو الزمان لابد ان تستفيد منها مادة المعلول استعدادا ما لقبول المعلول وحصوله بالفعل وذلك الاستعداد ايضا بعيدا كان أو قريبا لما كان ممتنع الاجتماع مع المعلول المستعد له ومما يتوقف عليه حصوله كان لا محالة من علله المعدة فكان بالضرورة موجب الاستعداد اخر من بعده حكمه ايضا حكمه فيلزم ان يكون بين كل استعداد من الاستعدادات وبين المعلول المستعد له استعدادات مترتبة متعاقبة الحصول إلى لا نهاية عددية بالفعل في جانب الابد وذلك امر ليس يتصور فرضه حتى يحتاج في احالته إلى برهان على خلاف الامر في التسلسل التعاقبى في جانب الاول فاذن يلزم ان لا يوجد المعلول المستعد له ابدا وهذا الشك ايضا مما سبيل حله في كتابنا خلسة الملكوت والحمد لولى الحمد كله الاعضال التاسع لا محيص من لزوم سلسلة وجودية غير متناهية الاحاد من موجودات مترتبة مجتمعة

مخ ۹