467

وذلك مما ليس مسافة إلى سبيل التحصيل اصلا وان كان الحكم بمراعاته احوط في مسلك التعبد واصون لمذهب التورع اليس من المستبين بما قد استبان لك سبيله ان النهى عن الشئ بما هو عنه لا يستلزم النهى عن مقارناته كما الامر بالشئ لا يستلزم النهى عن اضداده الخاصة فالنهى عن شغل المكان المغصوب بالكون والتصرف فيه والامر بالرد إلى المالك والخروج عنه لا يصادم صحة الفعل المأمور به المقارن وقوعه ان لذلك الشغل المنتهى عنه اتفاقا لا بعلانه التوقف عليه بالنظر إلى الذات عقلا أو شرعا وبين الصلوة وبين الطهارة مثلا هناك (لك خ ل) فرقان مبين إذ الكون في المكان والاستقرار عليه بالقيام و القعود والركوع والسجود جزء نفس ذات الصلوة المطلوبة للشارع واما الطهارة فحقيقتها مجرد اجزاء الطهور على البدن بالنية ولاحظ للكون في المكان من المدخلية في ذاتها مطلقا لا على الشطرية ولا على الشرطية وما ذكره بعض من فاز؟ سعادة الشهادة في شرح الرسالة تباعة لشيخنا الشهيد السعيد في الذكرى ان جنس الكون من ضروريات الافعال وان لم يكن الكون الخاص وهو السكون ونحوه شرطا فالنهى عنه يقتضى النهى عن الافعال التى لا تتم الطهارة الا بها فمغالطة من اخذ لازم الجسم بما هو جسم مكان لازم افعال الطهارة بما هي طهارة مرة ومن اخذ لوازم الشئ المتأخرة عن مرتبة ذاته تأخرا بالمهية أو تأخرا

مخ ۷۲