441

وحال هي ان يفعل واما في اول ثانية طبيعيات الشفاء فقد قال ثم من المشهور ان الحركة والتحريك والتحرك ذات واحدة فإذا اخذت باعتبار نفسها فحسب كانت حركة وان اخذت بالقياس إلى ما فيه سميت تحركا وان اخذت بالقياس إلى ما عنه سميت تحريكا ويجب ان نحقق هذا الموضع ونتامله تأملا ادق من المشهور فنقول ان الامر بخلاف هذه الصورة وذلك لان التحرك حال للمتحرك وكون الحركة منسوبة إلى المتحرك بانها فيه حال للحركة لا للمتحرك فان نسبة الحركة إلى المادة في المعنى غير نسبة المادة إلى الحركة وان تلازما في الوجود وكذلك التحريك حال للمحرك لا للحركة ونسبة الحركة إلى المحرك حال للحركة لا للمحرك وإذا كان كذلك كان التحرك نسبة المادة إلى الحركة لا الحركة منسوبة إلى المادة ولم يكن التحرك هو الحركة بالموضوع وكذلك لم يكن التحريك هو الحركة في الموضوع ولا نناقش في ان يكون كون الحركة منسوبة إلى المادة معنى معقولا وكذلك إلى المحرك ولكن هذان المعنيان لا يدل عليهما بهذين الاسمين فهذا قوله هناك ويجب علينا ايضا ان نتعقبه وننقده ونحقق صراح الامر و قراح الحق فيه ونتامله تأملا ادق مما قد تأمله الشيخ فان تأمله

مخ ۴۶