406

ان يكون ما تبعد حجته ليس بمطلب جدلى وهو ما لا يكون عليه قياس من المشهورات ويكون القياس عليه من الاوليات بعيد امثل انه هل زاوية نصف الذائرة قائمة واعلم ان كثيرا من اداء ليس للجمهور فيها راى ولا للمشهورات إليها سبيل لكن للبرهان إليها سبيل وبازاء ذلك كثير من الاراء لا سبيل للناس من الاوايل إليها وقد يتكلف إلى المشهورات انتهى قوله بعبارته باليفاظها وقال في تاسع اولى طونيقا الشفاء ايضا بهذه العبارة ان المقدمات والمسائل الجدلية ثلثة اصناف احدها منطقيه تراد لغيرها من الامور النظرية والعملية والثانى خلقية وهى فيما الينا ان نعمله وهو في التعلق بالمؤثر والمهروب عنه اما تعلقا اوليا مثل قولنا هل افعال الفقه (العفة خ ل) سعادة أو ليست واما تعلقا ثانيا وهو ان يكون نفس المسألة ليس رايا هو تعليم عمل أو كسب خلق لكنه نافع ذلك ويطلب لاجل ذلك كقولهم هل يمكن ازالة الخلق وكقولهم هل العدالة تقبل الاشذ والاضعف والثالث طبيعية ولست اعني بالطبيعي الجزء الطبيعي الخاص فقط بل اعني به جميع ما ينظر في الامور الموجودة في الطباع التى ليست منسوبة إلى ان تكون نافعة لنا بوجه من الوجوه وربما كان فيها

مخ ۱۱