اتحاف الورى في أخبار أم القرى
اتحاف الورى في أخبار أم القرى
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
اتحاف الورى في أخبار أم القرى
ابن فهد، نجم الدین عمر بن محمد بن محمد المکی d. 885 AHاتحاف الورى في أخبار أم القرى
ژانرونه
الله؟ فأخبرتها، فقالت: أبشر يا ابن عبد الله؛ فإن السلام خير. ثم قال: خرجت مرة أخرى فإذا أنا بجبريل على الشمس، جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب، فهبت (1) منه فجئت مسرعا، فإذا هو بينى وبين الباب، فكلمنى حتى أنست به، ثم وعدنى موعدا فجئت له، فأبطأ على، فرأيت (2) أن أرجع، فإذا أنا به وميكائيل بين السماء والأرض قد سد الأفق. فهبط جبريل وبقى ميكائيل بين السماء والأرض، فأخذنى جبريل فسلقنى لحلاوة القفا، لم يمل به عن ذلك إلى أحد جانبيه، ثم شق عن قلبى، فاستخرج منه ما شاء الله أن يستخرج، ثم غسله فى طست من ذهب بماء زمزم، ثم أعاده مكانه، ثم لأمه، ثم أكفأنى كما يكفأ الأديم (3)، ثم ختم فى ظهرى حتى وجدت مس الخاتم فى قلبى، وأخذ بحلقى حتى أجهشت بالبكاء، ثم قال: اقرأ- ولم أك قرأت كتابا قط - فلم أدر ما أقرأ، ثم قال: اقرأ. فقلت: ما أقرأ؟ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق حتى انتهى إلى خمس آيات منها، فما نسيت شيئا بعد. ثم وزننى برجل فوزنته، ثم وزننى بآخر فوزنته، حتى وزنت بمائة رجل. فقال ميكائيل: تبعته أمته ورب الكعبة، فجعلت لا يلقانى حجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله، حتى دخلت على خديجة فقالت:/ السلام عليك يا رسول الله.
مخ ۱۷۲