529

اتحاف فضلاء البشر په څلور نوي لوستلو کې

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

ایډیټر

أنس مهرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

٢٠٠٦م - ١٤٢٧هـ

د خپرونکي ځای

لبنان

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والشاطبي تبعه إذا لم يكونا من طريق كتابهما، وأشار لذلك بقوله في الطيبة:
وبعد كنتم ظلمتم وصف
وقرأ "إِنَّا لَمُغْرَمُونَ" [الآية: ٦٦] بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق بلا ألف١ أبو بكر، والباقون بهمزة واحدة على الخبر.
وقرأ "المنشون" [الآية: ٧٢] بحذف الهمزة مع ضم الشين٢ أبو جعفر وبخلف عن ابن وردان.
واختلف في "بمواقع" [الآية: ٧٥] فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ألف مفرد٣ بمعنى الجمع؛ لأنه مصدر، وافقهم الحسن والأعمش وابن محيصن بخلفه، والباقون بفتح الواو وألف على الجمع، ونقل ابن كثير "القران"، واختلف في "فروح" [الآية: ٨٩] هنا فرويس بضم الراء فسرت بالرحمة أو الحياة، وانفرد بذلك ابن مهران عن روح، ورويت عن أبي عمرو وابن عباس عن النبي ﷺ من حديث عائشة كما في سنن أبي داود، والباقون بالفتح فله استراحة، وقيل الفرح وقيل المغفرة والرحمة وقيل غير ذلك، وخرج ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ المتفق على الفتح؛ لأن المراد به الفرح والرحمة وليس المراد به الحياة الذاهبة، ووقف على "جنت نعيم" بالهاء٤ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب.
المرسوم في بعض المصاحف بمواقع بألف وفي بعضها بحذفها، واتفقوا على كتابة أئذا متنا بياء، واختلف في قطع في عن ما في قوله تعالى: "فِي مَا لا تَعْلَمُون" [الآية: ٦١] وكتبوا "وَجَنَّتُ نَعِيم" بالتاء٥.

١ أي: "أإنا". [أ] .
٢ أي: "المنشون". [أ] .
٣ أي: "بموقع". [أ] .
٤ أي: "فجنة". [أ] .
٥ وليس فيها شيء من الياءات [أ] .

1 / 531