اتحاف فضلاء البشر په څلور نوي لوستلو کې
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
پوهندوی
أنس مهرة
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الثالثة
د چاپ کال
٢٠٠٦م - ١٤٢٧هـ
د خپرونکي ځای
لبنان
١ قوله فاتفقوا إلخ: وإنما تعين الإخفاء؛ لأن النون الساكنة والتنوين لم يقربا من هذه الحروف كقربهما من حروف الإدغام فيدغمان فيهن. ولم يبعدا منهن كبعدهما من حروف الحلق فيظهران عندهن فلذا تعين الإخفاء، وكان على قدر قربهما منهن. فكلما قوي التناسب بالمخرج أو بالصفة قرب إلى الإدغام. وكلما قل قرب إلى الإظهار. قاله الجعبري: وهو معنى قول غيره فما قربا منه كانا عنده أخفى مما بعدا عنه. واتفق أهل الأداء على أنه لا عمل للسان في النون والتنوين حالة الإخفاء كعمله فيهما مع ما يظهران عنده أو ما يدغمان فيه بغنة. وإنما يخرجان عند حروف الإخفاء من الخيشوم. ٢ قوله فينبغي قياسا إلخ: لا ينبغي أن يلتفت إلى هذا القياس لمصادمته للرواية الصحيحة الواردة على الأصل إذ النون من نحو: "لن نؤمن لك" "وتأذن ربك" متحركة في الأصل وسكونها عارض للإدغام، والأصل أن لا يعتد بالعارض، ولما فيه من قياس ما لا يروى على ما روي، والقراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول، والقياس إنما يصار إليه عند عندم النص وغموض وجه الأداء، وهذا لا غموض فيه مع أنه حكي الإجماع على تركها في ذلك حيث قال في باب الإدغام الكبير ما نصه: وكذلك أجمعوا على إدغام النون في اللام والراء إدغاما خالصا كاملا من غير غنة عند من روى الغنة =
1 / 48