اتحاف فضلاء البشر په څلور نوي لوستلو کې
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
پوهندوی
أنس مهرة
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الثالثة
د چاپ کال
٢٠٠٦م - ١٤٢٧هـ
د خپرونکي ځای
لبنان
١ أي: أمدح أو أعنبي. ٢ أما استعارة ضمير النصب لضمير الرفع فسائغة، وأما الالتفات فكان من حق هذا القارئ، أن يقرأ: إياك تعبد بالخطاب لكونه في جملة واحدة أفاده الشهاب القسطلاني. ٣ وذلك أن يكون حرف المضارعة نونا أو تاء، وأن يكون المضارع مفتوح العين وماضيه مكسورها أو يكون ماضيه زائدا على ثلاثة أحرف ومبدوءا بهمزة الوصل نحو: "تعلمون وتفرح وتعثوا وتبخسوا ونطيع ونشتري" ولكن اختلف عنه في ثلاثة مواضع وهي "كي تقر عينها ولا تضحى" كلاهما بـ"طه" "وألا تطغوا" بسورة الرحمن ا. هـ. ٤ أي: من المفردة. ٥ وهي لغة قيس. ٦ وهو الذي له في الشاطبية كأصلها وبه قرأ له الداني على أبي الفتح فارس. ٧ وهو الذي قطع له باب صاحب العنوان والطرسوسي من طريق ابن شاذان عنه وصاحب المستنير من طريق ابن البحتري عن الوزان عنه. ٨ وهو الذي قطع له به أبو علي في الروضة وفاقا لجمهور العراقيين. ٩ وهو الذي له في التبصرة والكافي والهداية وفاقا لجمهور المغاربة، وبه قرأ له للداني على أبي الحسن.
1 / 163