المتوكل على اللَّه فيما هو عليه مأمون من مصالح العبيد الواثق باللَّه في دفع كل شيطان مريد "المستعين" بالعد العديد الحاكم بأمر اللَّه في القريب والبعيد الأمين في حقوق المرابطة وجهاد الطغاة والمتمردين مرغم معاطس الكفرة والمشركين عن زمانه البصيرة ولمعته البارقة المنيرة السلطان الملك الناصر صلاح الدنيا والدين أبو المظفر يوسف بن أيوب سقى اللَّه عهده بجهاد الرحمة والرضوان وأسكنه فسيح الجنان ويسر اللَّه تعالى على يديه من الفتوح وأنزل به الملائكة والروح في أيام مولانا وسيدنا الإمام الناصر لدين اللَّه أمير المؤمنين أبي العباس أحمد بن الإمام المستضيء باللَّه أبي محمد الحسن المستنجد باللَّه أبي المظفر يوسف ابن الإمام المقتفى لأمر اللَّه أبي عبيد اللَّه محمد بن الإمام المستظفر باللَّه أبي العباس أحمد بن الإمام المقتدي باللَّه عبد اللَّه بن الدخيره محمد عبد اللَّه ابن الإمام القائم بأمر اللَّه بن الإمام القادر باللَّه أبي العباس أحمد بن الموفق باللَّه أبي أحمد طلحة ابن الإمام المتوكل على اللَّه أبي الفضل جعفر ابن الإمام المعتصم باللَّه أبي إسحاق محمد ابن الإمام الرشيد باللَّه أبي جعفر هارون ابن الإمام المهدي باللَّه أبي عبد اللَّه محمد ابن الإمام المنصور باللَّه أبي جعفر عبد اللَّه بن محمد بن على بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين والخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين وهي الأيام التي زواهر أيامها زواه وقضاء، مضاربها للفضاء فما أجلها فضلًا وما أفضلها إجلالا وأقبلها جدا وأحدها إقبالا وما أعلى بناء مجدها وأحلى حبار قدرها وأسمح سماحتها أمطارا أو أصبح جناح نجاحها مطارا أو كان السلطان الملك الناصر صلاح الدين ناصر دعوته وداعى نصرته، ووليه الطائع وسيفه القاطع جار في مصالح العباد على رسمه حاكم بأمره مؤثر بحكمه
1 / 248
[مقدمة المصنف]
الباب الأول في أسماء المسجد الأقصى وفضائله وفضل زيارته وما ورد في ذلك على العموم والتخصيص والإفراد والاشتراك،
الباب الثاني في مبدأ وضعه وبناء داود إياه وبناء سليمان ﵇ على الصورة التى كانت من عجائب الدنيا، وذكر دعائه الذي دعا به بعد إتمامه "لمن دخله" ومكان "الدعاء".
الباب الثالث في فضل الصخرة الشريفة والأوصاف التي كانت بها في زمن سليمان ﵇ وارتفاع القبة المبنية عليها يوم ذلك وذكر أنها من الجنة وأنها تحول يوم القيامة مرجانة بيضاء
الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.
الباب الخامس في ذكر الماء الذي يخرج من أصل الصخرة وأنها على نهر من أنهار الجنة وأنها انقطعت في وسط المسجد من كل جهة لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وفي أدب دخولها وما يستحب أن يدعى به عندها، ومن أين يدخلها إذا أراد الداخل
الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة
الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع
الباب الثامن في ذكر عين سلوان والعين التي كانت عندها والبئر المنسوبة إلى سيدنا أيوب ﵇ وذكر البرك والعجائب التي كانت في بيت المقدس وما كان به عند قتل الإمام علي ﵁ وولده الحسين ﵁ ومن قال إنه كالأجمة ورغب عن أهله،
الباب التاسع في ذكر فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ بيت المقدس، وما فعله من كشف التراب "والزبل" عن الصخرة الشريفة
الباب الحادي عشر في فضل سيدنا الخليل ﵊ وفضل زيارته وذكر مولده وقصته عند إلقائه في النار وذكر ضيافته وكرمه وذكر معنى الخلة واختصاصه بها، وذكر ختانه وتسروله وشيبه ورأفته جهذه الأمة وأخلاقه الكريمة وسنته المرضية التي لم تكن لأحد من
الباب الثاني عشر في ذكر ابتلائه ﷺ بذبح ولده ومن هو الذبيح، وعمر إسحاق ﵇، وكم كان عمر أبيه، وأمه حين ولد، وكرامة سارة، والخلاف المذكور في نبوتها ونبوة غيرها من النساء، وقصة يعقوب ﵇، وعمره وشيء من قصة ولده
الباب الثالث عشر في ذكر المغارة التي دفن فيها الخليل هو وأبناؤه الأكرمون وذكر شرائها من مالك ذلك الموضع، وهو عفرون، وأول من دفن في تلك المغارة وذكر علامات القبور التي بها،
الباب الرابع عشر في ذكر مولد إسماعيل ﵇ ونقله إلى مكة المشرفة وركوب سيدنا الخليل ﷺ البراق لزيارته وزيارة أمه هاجر وموتها ومدفنها وعمر إسماعيل ﵇ ومدفنه
الباب الخامس عشر في قصة لوط ﵇ وموضع قبره، وذكر مسجد اليقين والمغارة التي في شرقيه،
الباب السادس عشر في ذكر موسى بن عمران ﵇ وصفته التي وصفه بها النبي ﷺ ورأفته بهذه الأمة وشفقته عليهم وذكر شيء من معجزاته وذكر السبب في تسميته موسى،
الباب السابع عشر في فضل الشام وما ورد في ذلك من الآيات والآثار والأخبار وسبب تسميتها بالشام وذكر حدودها، وما ورد من حديث النبي ﷺ على مكانها وما تكفل الله تعالى لها،