والحرف أنه لا مفسد لصلاة الرجل، والإفساد بغير مفسد محال.
أما حجتهم:
قالوا: إن الرجل ترك فرضًا عليه في الموقف فلم تجز صلاته.
دليله: إذا تقدم على الإمام، وإنما قلنا: «ترك فرضًا عليه في الموقف» لأنه فرض عليه تأخير المرأة عن موقفه، لقوله ﵇ «أخروهن من حيث أخرهن الله». وكلمة «حيث» للمكان، والأمر للوجوب ولا ترتيب يجب .... المكان بين الرجل والمرأة سوى مكان الصلاة.
ولأن النبي ﵇ قال: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها».