ذكر الأدلة على أنه واحدٌ سبحانه. ومن حيث ثبت أنه موجود بصفة الوجوب ثبت أنه واحدٌ؛ لأن الصنعة مفتقرة إلى الصانع وليست مفتقرة إلى ما زاد على الصانع، فصار وجود ما زاد على الصنعة جائزًا والجائز الوجود لا يجوز أن يكون إلهًا مبدعًا قديمًا. وأما أدلة الكتاب العزيز فكثيرة، من ذلك قوله ﵎: (لو كانَ فِيْهِمَا آلهةٌ إلاَّ اللهُ لفسدَتَا) وهذا الدليل معتمد أرباب الكلام من أهل الإسلام، وقد نقل عن بعض علماء السلف أنه قال: نظرت في سبعين كتابًا من كتب التوحيد فوجدت مدارها على قوله تعالى: (لو كانَ فِيْهِمَا آلهةٌ إلاَّ اللهُ لفسدَتَا) دليل آخر في سورة المؤمنين قوله تعالى: (
1 / 83
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز