1290

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

ایډیټر

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

خپرندوی

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
باب أبى مرّة
١٨٥٦ - أبو مرة، رأى عمر بن الخطاب، وروى عن عبد اللَّه بن عمر. روى عنه بكر بن عبد اللَّه المزنى - في البصريين.
١٨٥٧ - أبو مرة مولى قيس بن عبيد الأنصارى (١)، روى عن رويفح بن ثابت الأنصارى (٢). أنه قال: ما لفظ البحر فكلوه (٣). روى عنه بكر بن سوادة.

١٨٥٦ - كنى البخارى (ص ٧٢)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٤٢).
١٨٥٧ - كنى البخارى (ص ٧١)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٤٢).
(١) قيس بن عبيد، بخارى مازنى، له صحبة شهد أحدا والمشاهد كلها واستشهد يوم اليمامة، انظر التجريد (٢/ ٢٣).
(٢) رويفع، بالفاء، ابن ثابت الأنصارى، صحابى، سكن مصر، وولى أمرة برقة، ومات بها سنة (٥٦). التقريب (١/ ٢٥٤)، (١/ ٥٢٢).
(٣) الأثر، أخرجه البخارى في الكنى (ص ٧١)، وابن أبى حاتم في الجرح (٤/ ٢/ ٤٤٢) وقد أخرج مالك في الموطأ - كتاب الصيد باب ما جاء في صيد البحر (٢/ ٢٩٥) والبيهقى (٩/ ٢٥٤)، حديث أبى هريرة وزيد بن ثابت "انهما كانا لا يريان بأكل ما لفظ البحر بأسا" وحديث أبى هريرة أخرجه أيضا ابن أبى شيبة في المصنف "كتاب الصيد" (٥/ ٣٨١).
ويشهد لهذا الأثر حديث جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما وفيه أنه ﷺ بعثهم وأمّر عليهم أبا عبيدة رضى اللَّه عنه وزوّدهم جرابا من تمر لم يجد لهم غيره فأصابهم جوع شديد، والقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلوا منه وأقاموا عليه شهرا فلما قدموا المدينة أتوا رسول اللَّه ﷺ فذكروا له ذلك فقال "هو رزق أخرجه اللَّه لكم. فهل معكم من لحمه شئ فتطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول اللَّه ﷺ منه فأكله". أخرجه البخارى: "الذبائح والصيد". (٩/ ٦١٤ - ٦١٥) ومسلم "الصيد والذبائح" باب إباحة ميتات البحر (٣/ ١٥٣٥ - ١٥٣٧).

2 / 1297