باب أبى خلف
١٥٧٩ - أبو خلف المكى. دخل مع عبيد بن عمير (على) (١) عائشة.
حديثه عند يزيد بن هارون عن صخر بن جويرية (٢) عن إسماعيل بن مسلم المكى عنه في قوله ﴿يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ (٣) (٤) الآية.
١٥٧٩ - كنى الحاكم (١/ ١٤٠/ ب)، الجرح (٤/ ٢/ ٣٦٦)، تعجيل المنفعة (ص ٣١٦)، اللسان (٧/ ٤٢)، كنى البخارى (ص ٢٨).
(١) في الأصل "عن"، والتصحيح عن مصادر الترجمة.
(٢) صخر بن جويرية أبو نافع، وثقة أحمد، وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك، من السابعة، التقريب (١/ ٣٦٥).
(٣) سورة المؤمنون: ٦٠. والآية كاملة كالآتى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾.
(٤) الحديث أخرجه أحمد (٦/ ٩٥) من طريق عفان ثنا صخر بن جويرية قال: ثنا إسماعيل المكى قال: حدثنى أبو خلف مولى بنى جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة أم المؤمنين في سقيفة زمزم، ليس في المسجد ظل غيرها، فقالت: مرحبا واهلا بأبى عاصم -يعنى عبيد بن عمير- ما يمنعك أن تزورنا أو تلم بنا؟ فقال: أخشى أن أملك. فقالت: ما كنت تفعل. قال: جئت أن أسألك عن آية في كتاب اللَّه ﷿. كيف كان رسول اللَّه ﷺ يقرؤها؟ فقالت: آية آية؟ فقال: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ أو ﴿الذين يأتون ما أتوا﴾؟ فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: قلت: والذى نفسى بيده لإحداهما أحب إلى من الدنيا جميعًا أو الدنيا وما فيها. قالت: ايتهما؟ قلت: ﴿الذين يأتون ما أتوا﴾. قالت: أشهد أن رسول اللَّه ﷺ كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت. أو قالت: أشهد لكذلك أنزلت، وكذلك كان رسول اللَّه ﷺ يقرؤها ولكن الهجاء حرف. =