وأخرج أبو داود والبيهقى أيضا من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: بينما رجل يصلى مسبلا إزاره، فقال له النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اذهب فتوضأ» ثم جاء، فقال له: «اذهب فتوضأ» فقال له رجل: يا رسول الله، أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه، فقال: «أنه كان يصلى وهو مسبل إزاره، وان الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره» قال النووى: انه على شرط مسلم.
قلت: وقال الحافظ المنذرى فى «سنن ابى داوود»: فى اسناده أبو جعفر رجل من أهل المدينة لا يعرف اسمه. انتهى.
[قلت: قال ابن رسلان فى «شرح السنن»: اسم ابى جعفر هذا كثير بن جهمان السلمى أو راشد بن كيسان. انتهى.] *
وفى التقريب ما لفظه: كثير بن جهمان السلمى ابو جعفر مقبول، وفيه: راشد بن كيسان العبسى بالموحدة أبو فرازة الكوفى: ثقة من الخامسة. انتهى.
(*) قال مُعِدّ الكتاب للشاملة:
ما بين المعكوفين ليس في المطبوع من (ب) وهو في مخطوطته
1 / 27
مقدمة المحقق
وصف المخطوطة
مقدمة وسبب التأليف
حديث عبد الله بن عمر
حديث أبي سعيد الخدري ﵁
حديث أبى هريرة رضى الله عنه
حديث أبى هريرة المسبل في الصلاة
حديث أبى جحيفة
حديث ابن عمر رضى الله عنه
تفسير الإسبال والسدل
حديث أبى بكر رضى الله عنه
القول بمفهوم الصفة
الرد على ابن حجر الهيتمي في إدعائه إباحة الإسبال لأنه صار شعار العلماء