============================================================
لا تقل "مسني الضر"(46) ، وسر بين النفع والضر ؛ إذا مسك الضر فادع بلسان التعليم ، فهو مراد الحكيم العليم .
لا تعود لسانك الحنث(97) ، وبر بيمينك ولو بالضفت (98) ؛ الحنث (49) لا تلتفت (42) إليه ، فإن أهل الكشف ما عولوا عليه لا تعذب اهدهد كما هم سليمان، حتى يعجز(92) عن البينة والسلطان(100) (94) ، عدبه لما(101) كشف السر، وخرق الستر.
ارفق على النعل ، إذا اوجفت (43) بسوابق الخيل (102) ؛ فرقهم (3.
(103) أيادي سبا ، واقتلهم مضى السيف أو تبا(104) ، واتركهم بين مهب الشمال (241(105 والصبا(5 لا تشغلنك(07) الصافنات (107) ، عن المناجاة ، وامسخ (28) بالسوق(7، (107) 11 ( والأعناق، وشد السير إليه (0) والإعناق(104) ، من نظر الفعل للذات ، ما زال (14) في المناجاة ، فلا تمسح بأعناقها، ولا تشد في إعناقها .
(96) الاشارة الى أيوب عليه السلام . قال تعالى : ( وآيوب إذ نادى ربه أني مسيي لضر وآنت أرخم الراحمين(الأنبياء /83] . (97) الحنث : عدم الوفاء باليمين . (48) الضغت: قبضة حشيش يختلط فيها الرطب باليايس وهنا الاشارة الى أيوب عليه السلام حين أقسم آن يضرب زوجته عندما يزول عنه الضر، فعلمه الله عز وجل آن يبر بيمينه ويضربها بحزمة الحشيش أي الضغث . قال تعالى : وخذ بيدك ضغتا فاضرب به ولا تحنث} [ص /44]. (99) الحنث : التحنث. (100) قال تعالي وتفقذ [ اي سليمان عليه السلام ) الطير فقال ما لي لا أرى الهذهذ أم كان من الغائبين لاعذبته عذابا شديدا أو لاذبحته او ليأنيني بسلطان مبين ) ( النمل /20 - 21] . (101) عذبه لما : أي عذب الهدهد لأنه (102) أوجقت : أوجف الفرس إذا أسرع يعليو . وهنا الإشارة الى النملي الوارد في قوله تعالى : (حتمى إذا أتزا ( سليمان وجنوده ] على واد التفل قالت تملة يا أيها النمل اذخلوا مساكنكم لا جطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} [ النمل / 20 - 21] . (103) فرقهم : أي فرق النمل . (104) مضى السيف او نبا : قطع أو لم يقطع (105) الصيا: ريح مهبها جهة الشرق : (106) الصافنات : الصافن من الخيل هو القائم على ثلاث قوائم . (107) السوق : ج ساق.
(108) الاعناق : نوع من سير الدواب، أعنقت الدابة إذا أسرعت 119
مخ ۱۱۹