اسلام په حبشه کې
الإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام
ژانرونه
وانظر ما قاله المؤلف في وصف واقعة «صمبر كوري» في بلاد شوى.
واقعة صمبر كوري
هذه الواقعة حدثت في مستهل رجب من عام 935ه، وهي إحدى سلسلة وقائع، استحر فيها القتل في المسلمين، وكادت الحبشان تقضي عليهم، حتى إن كثيرا من الجهلة الضعيفي الإيمان من المسلمين ارتدوا إلى الكفر، طلبا للنجاة من القتل والاضطهاد.
واقعة بادقي
وقد سبق واقعة «صمبر كوري» واقعة «بادقي»، كادت تذهب بجيش المسلمين لولا أن تداركهم الله بنصر من عنده، وكان المسلمون زاحفين إليها بقيادة الإمام «أحمد»، فأخلى أمامهم الجيش الحبشي الطريق، وكانوا كلما سألوا واحدا من الأهالي عن الجيش أنكر وجود أي قوة هناك، وكانت «بادقي» هذه موضع بيوت الملك وخزائنه، فسار المسلمون إليها من غير ترتيب ولا تعبئة، فلما اقتربوا منها صدمتهم عساكر الكفرة الذين أقبلوا كالجراد المنتشر، وصدوا المسلمين عن دخول القرية، وكان بين العسكرين نهر يسمى «سمرما»، فبقي المسلمون في أمكانهم إلى الصباح، ثم عبر النهر منهم طائفة، والتقت بالحبشة واشتبكوا في معركة، فوقع الرعب في قلب رجلين من المسلمين، فانهزما وانهزمت بانهزامهما جميع الفرقة، وعبرت النهر على غير هدى، فغرق منها جماعة.
عند ذلك وقف الإمام في وجه الهاربين، وصاح قائلا: «أين تفرون، أتفرون من الجنة؟ وما هو إلا أجل قد كتب .»
فقال له أحد أعوانه: «اضرب خيمتك هنا، ونحن نقاتل دونك قتال العرب.»
17
فضرب خيمته واجتمع المسلمون حوله، وثبتوا في أماكنهم ، وقد خسروا بعض رجالهم.
ثم رأى الإمام «أحمد» أن هذه البقعة ضيقة ولا تصلح للقتال، فرحل بعسكره متقهقرا، وتبعتهم عساكر الحبشة حتى لحقوا بهم عند «صمبر كوري».
ناپیژندل شوی مخ