اسلام په حبشه کې
الإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
اسلام په حبشه کې
یوسف احمد d. 1361 AHالإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام
ژانرونه
ماذا كانت تضمر الحبشة للمسلمين
كانت ملوك الحبشة تنظر إلى هذه الدويلات المسالمة بعين الحسد والحقد، لارتقائها مدنيا واقتصاديا، فضلا عما كانت تكنه من العداوة للمسلمين من قديم.
لذلك لم يحل لها ما بلغته البلاد التي احتلها المسلمون وأصلحوها من الرفاهية، كأنهم خافوا عاقبة رقيها، فأخذوا يتحينون الفرص للفتك بالمسلمين وإبادتهم واحتلال ممالكهم، وظهر ذلك جليا بما كتبه المؤرخون في القرن الثامن الهجري كما سنبينه.
الإسلام والحبشة في القرن الثامن
لما دخل القرن الثامن الهجري بدأ المؤرخون في تدوين أخبار الحبشة، وقد وضع المقريزي كتابه «الإلمام»،
15
وذكر فيه «النجاشي إسحق بن داود» الذي تولى على الحبشة سنة 812ه/1409م، فقال:
وهذا الملك قوي أمره بوفود قوم من الجراكسة إلى بلاده، أنشئوا فيها مصنعا للسلاح كالسيوف والرماح والخناجر، بعد أن كانت «الحراب والنشاب» عماد سلاحهم.
وكذلك انتظمت مالية دولته بوجود رجل قبطي من مصر ولاه أمر أموال المملكة، فأحسن ضبطها وأنماها، فعمها اليسر والرخاء.
فعند ذلك طغى «النجاشي » وبغى، واتفق مع رجال دولته على انتزاع ممالك المسلمين من أيديهم، وإجلائهم عن البلاد وإبادتهم .
ناپیژندل شوی مخ
د ۱ څخه ۸۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ