اسلاح مساجد
إصلاح المساجد
خپرندوی
المكتب الإسلامي
د ایډیشن شمېره
الطبقة الخامسة ١٤٠٣هـ
د چاپ کال
١٩٨٣م
ژانرونه
فقه
٥- الاحتراز عن البدع في الاحتفال بقراءة المولد النبوي:
جرت عادة أكثر المسلمين أن يحتفلوا الليلة الثانية عشرة من١ ربيع الأول بتلاوة قصة مولده ﷺ ذهابًا إلى أن في مثل تلك الليلة ولد خاتم الأنبياء صلوات الله عليه -وهو قول من أقوال عديدة- وقد شدد النكير الإمام ابن الحاج في المدخل على ما حدث في مجامع قراءة المولد من المنكرات وأطال في بيان محاذيرها فلتراجع. ورأيت في فتاوى شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية أنه سئل عليه الرحمة فيمن يعمل كل سنة ختمة في ليلة مولد النبي ﷺ هل ذلك مستحب أم لا فأجاب بعد الحمدلة: "جمع الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة، وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله ﷺ للمسلمين، وإعانة الفقراء بالإطعام في رمضان هو من سنن الإسلام، فقد قال النبي ﷺ: "من فطر صائمًا فله مثل أجره" ٢. وأعطاء فقراء القراء ما يستعينون به على القرآن عمل صالح في كل وقت ومن أعانهم على ذلك كان شريكهم في الأجر. وأما أتخاذ موسم غير المواسم الشرعية لبعض
_________
١ قلت: والأصح أنه ولد ﷺ في التاسع من ربيع الأول، كما حققه بعض العلماء المعاصرين. "ناصر الدين".
٢ حديث صحيح وهو مخرج في "المشكاة" "١٩٩٢" وقد صححه ابن خزيمة "١، ٢١٣: ١" وابن حبان "٨٩٥".
1 / 114