351

اشارات الهیه ته د اصولي بحثونو

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

ایډیټر

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
﴿جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ [يوسف: ١١٠] بإمالة قلوب الناس إليهم، و﴿كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] بالتخفيف أي: أخلفهم الله-﷿-وعده في النصرة، وأنهم ليسوا على شيء ﴿جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ [يوسف: ١١٠] بإنجائهم ومن اتبعهم، وإهلاك الكافرين.
وقد أنكرت عائشة-﵂-هذا التأويل تنزيها للأنبياء عن الشك في أمرهم، واختارت الوجه الأول أو نحوه، وليس ما أنكرته بالمنكر، إذ الإنسان يطرأ عليه لخوف أو حزن أو مرض أو هم وغم-أحوال يقول ويظن فيها أقوالا وظنونا هو فيها معذور؛ لغلبة ذلك الحال، ألا ترى أن النبي ﷺ لما تراخى [عنه الوحي في مبادئ أمره خرج ليتردى من شواهق الجبال وجدا لانقطاع الوحي] والرسل يوم القيامة يقال لهم: ماذا أجبتم؟ فيقولون: لا علم لنا. ينسون أو يشدهون لغلبة تلك الحال عليهم، ثم يتذكرون فيشهدون بما علموا، فكذا ظن الرسل هاهنا أنهم قد كذبوا هو من هذا الباب، والله-﷿ أعلم بالصواب.
...

1 / 353